المؤسسة العامة للسينما تطلق فيلم " ماورد " للمخرج أحمد إبراهيم أحمد


المؤسسة العامة للسينما تطلق فيلم

تحت رعاية وزير الثقافة الأستاذ محمد الأحمد , تطلق المؤسسة العامة للسينما يوم الخميس 27/7/2017, العرض الأول لفيلم " ماورد" للمخرج أحمد إبراهيم أحمد وذلك في صالة سينما سيتي بدمشق .
يروي الفيلم حكاية ثلاثة رجال يقعون في غرام امرأة تعمل في تقطير زيت الوردة الشامية، ويطل عبر هذه القصة على حقبة الخمسينيات في سورية وصولاً إلى وقتنا الراهن، كما يحاول هذا الشريط السينمائي، التماس التغييرات الاجتماعية الجذرية في بنية المجتمع السوري بين ثلاثة تيارات هي: المحافظة والليبرالية والقومية، ومدى انعكاس أفكار هذه التيارات على حياة الإنسان في سورية. سيمتد الفيلم على ثلاث مراحل يلعب بطولة الأولى منها عبد اللطيف عبد الحميد، والثانية رامز أسود، والثالثة فادي صبيح .
الفيلم عن سيناريو للكاتب سامر محمد اسماعيل ، المأخوذ عن قصة للكاتب محمود عبد الواحد ( عندما يقرع الجرس ) . وهو من بطولة : عبد اللطيف عبد الحميد , رهام عزيز، نورا رحال، أمانة والي، وسيم قزق، لجين إسماعيل، فادي صبيح ، رامز أسود ، يوسف مقبل ، وغيرهم.
مجلة آفاق سينمائية كان لها لقاء خاص مع المخرج أحمد إبراهيم أحمد قال فيه :
بعد أن قدمت الفيلم القصير منذ سنتين ( الرجل الذي صنع فيلماً ) للكاتب سامر محمد إسماعيل و الذي حصل على عدة جوائز عربية في العراق و سلطنة عمان و جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان الفيلم القصير في إيطاليا و هي جائزة هامة للغاية , وكنا بصدد العمل على فيلم آخر للكاتب سامر إسماعيل تحت عنوان ( يحدث في غيابك ).
ارتأت المؤسسة العامة للسينما تكليفي بإخراج فيلم (ماورد ) للكاتب سامر محمد إسماعيل, و كان للسيد الوزير الأستاذ محمد الأحمد يوم كان مديراً عاماً للمؤسسة , فضل كبير في إسناد هذه المهمة لي و منحي فرصة إخراجية حقيقية لفيلم طويل , و دعمي بكل الإمكانيات اللوجستية و المادية و المعنوية , الخيارات الفنية كانت بمتناول يدي , إضافة إلى الشرط الإنتاجي و المكاني , حيث قمنا ببناء مدرسة و استقدام طائرة للتصوير و إحضار كميات هائلة من الورود من قرية المراح ( قرية الوردة الشامية ) لنصنع بستان من الورد لتحقيق الشرط الفني و البصري المطلوب, و لا أنكر فضل القسم الإنتاجي و الإعلامي و أوجه الشكر الخالص للأستاذ مراد شاهين المدير العام الحالي للمؤسسة العامة للسينما لمتابعته ما قمنا بالبدء به مسبقا و قدم الدعم الكبير في إرسال الفيلم إلى الهند لإتمام العمليات الفنية هناك .
أتمنى أن يلاقي الفيلم استحسانا جماهيرياً حيث تختلف الأمزجة بين المتلقين عموما , و خاصة في حالتي كوني مخرجا تلفزيونيا بالأصل و أدخل الحقل السينمائي , فنحن هنا ننتقل من مجال إنتاجي استهلاكي إلى مجال إنتاجي فكري , كما أن الزمن التكثيفي مطلوب في السينما لتوصيل الفكرة بطريقة إيقاعية إنسيابية لا تدخل الملل إلى الجمهور , عناصر الضبط تتوجب تحقيق الإنسجام و الشرطية السينمائية و ليس الإستهلاكية .
و لا أنكر أنني كنت متوجساً من خروج الفيلم بطريقة تلفزيونية, لذلك قدمنا بعض الحلول و المقترحات التي لها علاقة بالمقترح السينمائي ليكون ( سينماتيك ) .
و أختم بالقول أنني دخلت المجال كمشاهد و ليس كمخرج , كان هاجسي أن أخاطب عامة الناس و ليس النخبة فقط , حاولت صناعة سينما جمهور تلامس حياة الناس بالعموم , السينما للجميع بحيث تتضمن المعادلة الصعبة ما بين القيمة الفكرية و الجماهيرية ، فالسينما متعة وترويح عن النفس و الروح .. و هو ما أسعى إليه و أتمنى أن أكون قد وصلت إلى تلك القيمة مع فيلم ( ماورد) .

 







مواقع صديقة

 

آفاق سينمائية

مجلة إلكترونية أسبوعية