بينها فيلم تونسي جرئ.. تعرَّف على أفضل أفلام مهرجان البندقية السينمائي 2017 طبقاً لآراء النقاد


بينها فيلم تونسي جرئ.. تعرَّف على أفضل أفلام مهرجان البندقية السينمائي 2017 طبقاً لآراء النقاد

شهدت الدورة الـ 74 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي عرض عدد من الأفلام المهمة والمميزة، والتي لاقت استحسان النقاد، مشيرين أن مستوى الأفلام هذا العام أفضل من العالم الماضي، كما أن الإقبال الجماهيري كبير.

انطلقت الدورة في 30 من أغسطس/آب من عام 2017، حتى 9 سبتمبر/أيلول، وقد أعرب ألبرتو باربيرا مدير المهرجان عن سعادته لإعجاب النقاد والجمهور بأفلام هذا العام، وأن الدورة تشهد إقبالاً ونجاحاً ملحوظاً.

وتنقسم جوائز المسابقة الرسمية إلى عدة جوائز أهمها: "الأسد الذهبي" لأفضل فيلم، "الأسد الفضي" لأفضل مخرج، بالإضافة إلى "كأس ذهبي" لأفضل ممثل وأفضل ممثلة وأفضل سيناريو، كما تعطي لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لأحد الأفلام، وجائزة "مارسيلو ماستروياني" لأفضل ممثل أو ممثلة وجه جديد.
يستعرض التقرير أفضل الأفلام المعروضة في مهرجان فينيسيا لهذا العام.
Mektoub, My love: Canto Unoa
يشارك المخرج التونسي الفرنسي عبد اللطيف كشيش الحاصل على السعفة الذهبية عن فيلم "الأزرق أدفى الألوان" بفيلم "مكتوب حبي"، المقتبس عن رواية "الجرح والحقيقة" للكاتب والصحفي الفرنسي فرانسوا بيجودو.
تدور أحداثه حول شاب يدعى أمين، وهو كاتب سيناريو يعود إلى مدينته لقضاء عطلة الصيف ليقع فى الحب مع ياسمين، ثم يقابل منتجاً يوافق على تمويل فيلمه الأول، ولكن عندما تظهر زوجة المنتج اهتمامها بأمين، تتركه يختار بينها وبين ياسمين ومستقبله.
وقد أصدر كشيش بياناً قبل استكمال الفيلم قال فيه أنه قرر بيع السعفة الذهبية التي حصل عليها عام 2013 وذلك من أجل تمويل فيلمه، حيث تعرض لصعوبات مالية أوقفت إنتاجه، ما دعا شركة الإنتاج للمساهمة في حل الأزمة من خلال إعلانها بيع اللوحات الزيتية التي كانت محور أحداث فيلمه "الأزرق أدفى الألوان" لتمويل المرحلة الأخيرة من فيلم "مكتوب حبي".
وكان من المفترض عرض فيلم "مكتوب حبي" بالدورة الماضية من مهرجان "كان" التي أقيمت في مايو/أيار 2017، ولكن توقف الفيلم بسبب أزمة إنتاجية.
وقد لاقى الفيلم استحسان نقدي كبير، فقد وصفته مجلة Variety قائلة: "يعود عبد اللطيف كشيش بملحمة اخرى مشرقة، وحسية وأكثر إغراءا، رغم إفتقارها إلى السرد العاطفي"، كما أشار أحد النقاد أن كشيش قد طور من قدرته الفريدة في صنع دراما عاطفة عميقة بكاميراه.
Mother
وصف فيلم Mother للمخرج الأمريكي دارين أرنوفسكي بالعمل الصادم، الذي تباينت حوله أراء النقاد، فقد ذكرت صحيفة Telegraph أن الفيلم رغم سرياليته فقد حافظ على إيقاعه المتماسك، وأنه يمثل تجربة سينمائية مهمة.
على الجانب الاخر قد لاقى الفيلم استهجان اخرين، مشيرين أن السيناريو مخيب للأمال وبه فجوات، حيث تظهر شخصيات وتختفي فجأة دون مبرر درامي واضح، كما ذكر مقال نقدي نشره موقع The Hollywood Reporter.
تدور أحداث الفيلم في إطار درامي مرعب وغامض حول زوجين يعيشان حياة هادئة، لكن تتوتر علاقتهما ويواجهان العديد من الصعوبات عندما يصل إليهما ضيوف دون سابق إنذار.
الفيلم من بطولة جينيفر لورانس، وخافيير بارديم، وإد هاريس، وميشيل فايفر.
ومن المقرر طرح الفيلم بدور العرض في 15 سبتمبر/ أيلول 2017.
The Shape of Water
وصف النقاد فيلم The shape of water كواحد من أفضل الأعمال المعروضة بدورة المهرجان لهذا العام.
وقد أشادت مراجعة نقدية منشورة بصحيفة The Guardian البريطانية بالفيلم، مشيرة أنه يعود إلى نوعية تلك الأفلام الرومانسية الحزينة والمثيرة، فهو يدور حول القلوب الوحيدة التي تجد ملاذاً عند بعضها البعض.

الفيلم من نوع الفنتازيا، تدور أحداثه خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة اﻷمريكية والاتحاد السوفيتي، حيث تعيش إليسا وهي صماء، حياة كاملة من الوحدة والصمت داخل أحد المعامل فائقة السرية التابعة للحكومة، وتتغير حياتها للأبد حينما تكتشف مع زميلتها زيلدا أمر تجربة علمية شديدة السرية، اسفرت عن كائن يشبه الإنسان تقع في حبه.
الفيلم من إخراج جييرمو ديل تورو ومن بطولة دوج جونز، ومايكل شانون، وأوكتافيا سبنسر، ولورين لي سميث، ومايكل ستولبيرج وسالي هوكينز.
المراجعات النقدية الأولية الإيجابية للفيلم جعلته يحصل على تقييم 100% في موقع Rotten Tomatoes، ومن المنتظر عرضه للمرة الأولى في صالات السينما العالمية في 8 ديسمبر/كانون الأول 2017.
Sweet country
يعد الفيلم الأسترالي Sweet country واحداً من أهم الأفلام المنتظرة هذا العام، والذي أثار ضجة كبيرة منذ طرح الإعلان الدعائي الأول له، وبالفعل كان واحداً من أكثر الأفلام التي أثارت إعجاب النقاد خلال مهرجان البندقية.

الفيلم من نوع أفلام "الويسترن" ويحكي عن العنصرية والاضطهاد، بتسخير واستعباد السكان الأصليين في أستراليا، معتمدا على قصص ووقائع حقيقية، تدور أحداثها في العشرينات من القرن الماضي في إحدى المستعمرات التي أقامها الإنحليز في القارة الجديدة، حيث يتم الاعتداء من قبل الرجال البيض من ملاك الأراضي على النساء، ثم يقومون بفصل وإبعاد الأطفال الذين يأتون نتيجة لهذه الاعتداءات عن أمهاتهم بموجب قوانين كانت تسمح لهم بذلك، حتى يعمل السكان الأصليين على الثورة ضدهم حفاظاً على شرفهم.
الفيلم من إخراج وارويك ثورنتون، وتأليف ستيفين مجريجور وديفيد ترانتر، ومن بطولة سام نيل وبريان براون، ويدور حول فترة زمنية مظلمة تمر على بلدة تقع على حدود الإقليم الشمالي.
Suburbicon
يعد Suburbicom واحداً من أهم الأفلام المعروضة في مهرجان فينيسيا، كونه يحمل أسماء لامعة في السينما العالمية، فهو من إخراج جورج كلوني، ومقتبس من سيناريو الأخوين كوين، ومن بطولة مات ديمون، وجوليان مور، وأوسكار إيزاك.
الفيلم جريمة كوميدي يحكي عن "سوبوربيكون" ضاحية مسالمة مثالية، منازلها جميلة منخفضة الأسعار، ومجتمعها ودود يفيض بالألفة، أي أنها المكان المثالي لإنشاء عائلة.
لكن السطح الهادئ يخفي حقائق مزعجة، حيث نجد في عائلة "لودج" الأب جاردنر لودج يضطر للخوض في الخيانة، والخداع، والعنف، فالقصة ببساطة عن أناس طيبين تتصدع براءتهم فيتخذون اختيارات خاطئة.
ويعد الفيلم أول عمل يخرجه كلوني دون المشاركة بالتمثيل فيه، ويذكر أن كلاً من مات ديمون وأوسكار إيزاك قد تعاونا من قبل في سلسلة أفلام The Bourne Legacy.
Angels Wear White
من الصين حاز فيلم Angels Wear White على إشادة كبيرة من النقاد بعد عرضه في المهرجان، وهو من إخراج فيفيان تشو.
تدور أحداث الفيلم حول فتاة فى سن المراهقة هي الشاهدة الوحيدة على جريمة قتل ولكنها لا تقول شيئاً خوفاً من أن تفقد وظيفتها، وتتوالى الأحداث.
ونشرت مجلة Variety تقريراً يشير أن الفيلم قدم دراما شجاعة وصعبة عن العنف ضد المرأة، في إطار إجتماعي ملاءم.
تلقى الفيلم دعماً من المركز الوطني للسينما في فرنسا.
Custodyرغم أنه أول أعماله الإخراجية الطويلة، إلا أن المخرج الفرنسي خافيير ليجراند لفت نظر النقاد بفيلمه Custody.
وكان ليجراند قد كسب شهرة بعد ترشحه إلى جائزة الأوسكار في عام 2014 عن فيلمه القصير Just Before Losing Everything.
تدور أحداث الفيلم حول زواج محطم يؤدي إلى نزاع مرير على الحضانة، وهو من بطولة دينيس مينوشت، ولي دراكر وتوماس جيوريا.
وبعد أن عرض الفيلم لأول مرة في مهرجان فينيسيا، من المقرر أن ينطلق إلى مهرجان تورنتو.







مواقع صديقة

 

آفاق سينمائية

مجلة إلكترونية أسبوعية