رباب مرهج عن دورها في فيلم فانية وتتبدد


رباب مرهج عن دورها في فيلم فانية وتتبدد

"عندما يكون الوطن في مأزق على كل أبنائه النهوض به كلٌّ من موقعه .. و دفاعنا عن وطننا هو التصدي بهكذا فيلم يرصد و يعري هذا الإرهاب .. في الفترة الأخيرة تعاظمت الميديا الداعشية لتبث الرعب في الأنفس و لتضعف العزيمة .. فأصبحت تتفنن بإخراج مشاهد القتل الواقعية و الذبح و السبي ... ليخلق في داخل كل إنسان رعبا حقيقيا .. هل نحن بشر ؟ .. أولا ؟ .. لما كل هذا القتل ؟ .. هل هذا هو الدين ؟ .. هل الله , الذي تؤمن به , يرسل من يستل سكينا ليذبحني و يأكل كبدي ؟ ... لماذا السبي ؟ .. هل هذا فقط من أجل دين الاسلام ... "فانية و تتبدد" فيلم لتعرية هذا الإرهاب و ليجيب عن كل هذه الأسئلة وليرد على كل قاتل اتخذ الدين سيفا .. لأننا كسوريين من مختلف الأديان و الجغرافيا نكوّن فسيفساء وطن جميل غير قابلة للعطب أو الموت .. بلد لديه حضارات عمرها أكثر من 7000 ألاف سنه هو باق .. متجدد ..دائما وعن دورها قالت : سجانة تعمل لصالح داعش .. حاولنا رصد الشخصية ليس كما قدمت من خلال اليوتيوب أو من خلال وسائل الاعلام التي رصدت ممارسات داعش بل بطريقة مختلفة جدا ... هي امرأة حديدية باردة جدا لديها الكثير من النقص إن على مستوى المشاعر الانسانية أو حتى الفكر ... أم حسين ليست إنسانة .. بل حيوان يتحرك بغريزته أحيانا عندما يريد تعويض شيء ينقصه... أما عن القتل و التعذيب الذي مارسته .. لا أستطيع أن أصفها بالبشر أو الحيوان .. فحتى الحيوان لايقتل لمجرد القتل .. هي ألة للقتل في كل الأحيان .. لم أستطع تبرير فعلها .. حتى لو عدت لتاريخها و ظروفها التي جعلتها قاتلة .. فبعد مرحلة ما من غسيل الأدمغة يتحول هذا الشخص .. و تمحى ذاكرته .. فأي تبرير سوف يأخذ له ؟ ... يصبح القتل عادة و يتحول إلى لذة .. كان صعبا جدا لعب هذا الدور .. لصعوبة تبريراته .. عندما أؤدي أي شخصية .. أحاول بناء تاريخ و ذاكرة لها لتصبح ذاكرتي وتدريجيا أعشق تفاصيلي أي تفاصيل و ذاكرة الشخصية .. لكن مع هكذا نموذج كانت توجد صعوبات و خاصة لأنني لا أريد تقديمها كما المعتاد .. امرأة قوية تصرخ مثلا لترعب الاخرين .. حاولت أن أعمل النقيض ( الضد يظهر حسنه الضد)







مواقع صديقة

 

آفاق سينمائية

مجلة إلكترونية أسبوعية